ندوة بعنوان ” الجرائم الالكترونية بين الواقع والتطبيق “
لقد فرضت أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها في الهاتف نفسها في العديد من المجالات والميادين نظراٌ للمزايا الكثيرة والمتعددة التي حققتها ، وعلى الرغم من إيجابياتها ، تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي عدة سلبيات لاسيما ماتعلق منها بمخاطر انتهاك الخصوصية المعلوماتية ، حيث انتقلنا من مرحلة حماية الحياة الخاصة إلى الإهتمام والتركيز على حماية البيانات الشخصية ، خاصة مع عدم وجود تنظيم قانوني خاص بها يحدد الطريقة المثلى بكيفية معالجة واستغلال البيانات الشخصية، لذلك إرتأينا من خلال هذه الورشة ضرورة تحديد بعض المفاهيم كالمقصود من أنظمة الذكاء الاصطناعي وكذا الحق في خصوصية المعلومات ، مع إبراز المخاوف المرتبطة من استخدام هذه الأنظمة وتأثيرها على الحق في الخصوصية.
الجريمة الإلكترونية هي أي نشاط إجرامي يرتكب باستخدام الأجهزة الإلكترونية أو الشبكات الرقمية وتشمل الجرائم الشائعة على وسائل التواصل الإجتماعي التشهير ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة والإبتزاز والتحرش وسرقة الهوية الرقمية ، حيث تستغل هذه المنصات لنشر المعلومات المضللة وتسهيل الاحتيال المالي وتجنيد الأفراد لأعمال هدامة .
وتترتب على الجريمة الإلكترونية آثار سلبية واسعة النطاق على الأفراد والمؤسسات والمجتمعات مثل الخسائر المالية وانتهاك الخصوصية والأضرار بالسمعة … والثقة وتهديد الأمن المجتمعي والاقتصادي.
الجريمة الإلكترونية تعريفاٌ هي الجريمة ذات الطابع المادي التي تتمثل في كل سلوك غي قانوني.
لقد تباين الصور الإجرامية لظاهرة الجرائم الإلكترونية وتشعبت أنواعها فمنها ما يتصل بالإعتداء على ذات النظام الإلكتروني ، ومنها ما يتعلق بالإعتداء على المعلومات ومنها جرائم الإعتداء على التحويلات المالية والإلكترونية مثل نشر الفيروسات والقرصنة وتعطيل الأجهزة.
حتى أصبحت اليوم الجرائم الإلكترونية تمثل ظاهرة عالمية.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور شفيق باصيل رئيس جامعة الوادي الدولية الخاصة وبمشاركة مديرية الشؤون السياسية ومديرية الإعلام في حمص أقامت كلية الحقوق يوم الخميس الواقع في 21 آب 2025 ندوة بعنوان ” الجرائم الالكترونية بين الواقع والتطبيق ” . وذلك بحضور الدكتورة كارول الصايغ نائب رئيس جامعة الوادي الدولية الخاصة ، السادة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء مجلس الأمناء ، وعمداء الكليات والكوادر التدريسية والفنية والطلاب .
بدأت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة كارول الصايغ نائب رئيس الجامعة نيابة عن الأستاذ الدكتور شفيق باصيل رئيس جامعة الوادي الدولية الخاصة ، وافتتح أعمال الندوة ومن ثم بدأ الأستاذ المستشار فارس صطوف وتحدث عن الابتزاز الإلكتروني . ثم تحدث الدكتور صبحي أحمد زهير العادلي عميد كلية الحقوق في جامعة الوادي عن الحماية الجزائية للحق في الصورة عبر وسائل التواصل . فيما تحدث الدكتور أحمد نعمان نائب عميد كلية الحقوق في جامعة الوادي عن القدح والذم الإلكتروني ، واختتم الندوة الأستاذ أحمد محمد الخالد مدير العلاقات العامة في الإدارة السياسية في حمص وتحدث عن ضبط الجريمة الإلكترونية وملاحقتها .
وفي ختام الندوة تم فتح باب النقاش مع الحضور مع اقتراح توصيات تم اقتراحها من قبل الدكتور صبحي العادلي عميد كلية الحقوق , وهي كالتالي :
- تحقيق حماية أكثر فعالية للحق في الصورة من خلال شمولها بكافة وسائل الاعتداء وعدم قصرها على وسائل التقانة الحديثة.
- تبني نظام قانوني فعال يكرس حق الجمهور في الحصول على المعلومات ضمن حدود القانون وتأطير هذا الحق وتحديده بعدم المساس بحقوق الآخرين والإساءة لها.
- التوسع في نطاق الحماية المقررة في جريمة التهديد بنشر صورة.
4. اعتماد الصورة في إثبات القضايا الجزائية شريطة أن تلتقط بصورة شرعية وضمن حدود القانون .
صور من الفعالية